الغمش (العين الكسولة) عند البالغين والأطفال: التشخيص و العلاجات الممكنة

الغمش (العين الكسولة) عند البالغين والأطفال: التشخيص و العلاجات الممكنة

مقالات ذات صلة


هل تقضي ساعات طويلة أمام الشاشة وتلاحظ أن عينيك تصابان بالاحمرار أو تشعر بوخز أو ضبابية في الرؤية؟ هذه المشكلة، بعيدًا عن كونها بسيطة، تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم وقد تعيق حياتك اليومية. ولكن لا داعي للقلق، فالحلول المتاحة لتخفيف جفاف العينين أصبحت أكثر فعالية من أي وقت مضى! اكتشف أحدث الابتك...
ضعف البصر هي حالة شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم وتؤثر على كيفية تصورنا للعالم من حولنا. مع استمرار التطور التكنولوجي في ثورة مجال طب العيون، تظهر خيارات علاجية جديدة لمعالجة مشاكل الرؤية المختلفة وتقدم فرصة للأفراد لتحسين بصرهم وجودة حياتهم.في هذا السياق، اكتسبت طريقتان بارزتان ...
يعد البصر من أهم الحواس عند الإنسان، ولكن لا يتمتع الجميع برؤية مثالية. يؤثر ضعف البصر على ملايين الأشخاص على مستوى العالم، مما يؤثر على جودة حياتهم. ولحسن الحظ فإن أبحاث طب العيون تخطو خطوات كبيرة في تحسين الرؤية وتقديم حلول مبتكرة لمن يعانون من مشاكل في الرؤية. لقد ظهر إجراءان بارزان، زرع القرنية،...

🩺 ملاحظة طبية — المعلومات الواردة في هذا المقال ذات طابع تثقيفي فقط ولا تُعدّ بديلًا عن الاستشارة الطبية المتخصصة. يُرجى مراجعة طبيبك قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

ما هو الغمش؟

.يشير مصطلح الغمش إلى حالة من ضعف الرؤية أو غيابها، و التي تحدث في عين واحدة فقط أو نادرًا في كلتا العينين. يتطور هذا المشكل البصري في سن الطفولة.

تنبع المشكلة من التطور غير الصحيح أو المتأخر للأعصاب والبصريات. يتمثل الغمش في عجز في الجهاز البصري: الدماغ، الذي يفشل في تفسير المعلومات التي تصل إليه بشكل صحيح، يعطل - جزئيًا أو كليًا - الإشارات القادمة من إحدى العينين. عند الأطفال، يمكن تدارك الضرر عمومًا، من حيث المبدأ حتى 4-6 سنوات.

غالبًا ما يعرف أيضا ب "العين الكسولة"، للتأكيد على وجود عين أقوى (تعمل بشكل جيد) وعين أضعف، ولكن من المهم التأكيد على أن الصفة الكسولة لا تدل بأي حال من الأحوال على سمة شخصية محتملة للمريض. ويشير فقط إلى الحاجة إلى إجبار الدماغ على إعادة الاتصال الصحيح بالعين المصابة.

أنواع الغمش

بشكل عام، يمكن تصنيف الغمش إلى نوعين:

  • الغمش الوظيفي: هذا هو النوع الأكثر شيوعًا، ويرتبط بإعاقة تعلم الرؤية ثنائية العين (الاستخدام المتزامن لكلتا العينين) أثناء الطفولة. إنه مستقل عن أي مرض مرتبط بالمسارات البصرية، ولكنه مرتبط باضطراب الانكسار.
  • الغمش العضوي: هذا هو الشكل المرتبط بأمراض العين، على سبيل المثال الساد الخلقي الأحادي الجانب وتدلي الجفن.

أسباب الغمش

إن العين الكسولة و الغير محفزة هي نتيجة لعدة عوامل، أبرزها :

  • الحول: يعرف أيضًا باختلال العينين، ويسبب الغمش عند حوالي 70٪ من الحالات نظرًا لفقدان توازي البصر وعدم محاذاة مقل العينين.
  • اللابؤرية (الاستجماتيزم): هي تشوه في شكل انحناء على مستوى القرنية مما يمنع المريض من الرؤية  بوضوح، ليعززبذلك تطور الغمش.
  • قصر النظر: يتمثل في صعوبة رؤية الصور من بعيد.
  • اضطراب جسدي: تدلي الجفون، إعتام عدسة العين الخلقي (فقدان شفافية عدسة العين الطبيعية).

أعراض العين الكسولة

أعراض مرض العين الكسولة متعددة ويمكن تصنيفها حسب عمر الفرد:

عند الأطفال

نادرًا ما يشتكي الأطفال من اضطراب جسدي يزعجهم ولا سيما عندما يكون خلال الطفولة المبكرة (قبل سن 6 سنوات).

لذلك من المهم جدًا إجراء الفحص المبكرلتدارك الغمش قبل أن يتطور ويصبح غير قابل للعلاج.

يمكننا الكشف عن بعض الإيماءات التي تشير إلى وجود مشكلة في العين، مثل اغلاق أحدى العينين على وجه الخصوص، أو فركها، أوالصداع.

عند البالغين

يمكن أن يتطور الغمش الذي لم يتم الاعتناء به منذ الطفولة ليؤدي إلى فقدان حدة العينين في سن متقدمة.

يوجد 3 مستويات للغمش : غمش خفيف ومتوسط وعميق.

تشخيص العين الكسولة

الفحص هو الاختبار اللازم لتشخيص اضطرابات الرؤية، ويرتكز على تقييم حدة البصر. بالنسبة للأطفال الذين لا يستطيعون التعبير عن أحاسيسهم ، يوصى بشدة بإجراء تحليل لردود فعل الحدقة و يتم تطبيقه عن طريق فحص الصور.

 العلاج الممكن

كلما أجري  العلاج في سن مبكرة، كلما كانت النتيجة مرضية أكثر. وهذا ما يفسر نجاح إجراء العلاج قبل سن العامين بـنسبة 99٪  وبنسبة 90٪ قبل سن 6 سنوات.

في الواقع، يعتمد العلاج على تحفيز العين الكسولة و إجبارها على الرؤية عن طريق:

  • إخفاء العين السليمة بارتداء رقعة العين
  • ارتداء النظارات أو العدسات اللاصقة
  • تصحيح الحول
  • علاج الساد

إذا ثبتت استحالة تصحيح الغمش عن طريق ارتداء العدسات اللاصقة أو النظارات، فمن المستحسن وضع قطرات العين على العين السليمة لمنعها من الرؤية ما يمكن من تحفيز العين الكسولة على التحرك.

الوقاية من هذا المرض

من أجل منع تطور الغمش، فإن مراقبة الرؤية عند طفلك بصفة منتظمة أمر إلزامي. إن المتابعة المستمرة من شأنها أن تقلل فرصة تفاقم المرض.



26434/4565-Takwa.jpg

"صحفية طبية متخصصة في التبسيط العلمي، أضع خبرتي في خدمة معلومات واضحة وسهلة الفهم. لصالح Turquie Santé، أصمم محتوى مبنيًا على بيانات طبية محدّثة، بالتعاون مع متخصصين من العيادات الشريكة. التزامي هو نقل معلومات موثوقة وشفافة تتوافق مع المعايير الطبية الدولية."

- Takwa

التخصصات ذات الصلة

من بين عياداتنا


سيساعدك فريق Turquie Santé في العثور على أفضل العيادات