الفصام: الأعراض والأسباب وطرق التشخيص والعلاج

الفصام: الأعراض والأسباب وطرق التشخيص والعلاج

🩺 ملاحظة طبية — المعلومات الواردة في هذا المقال ذات طابع تثقيفي فقط ولا تُعدّ بديلًا عن الاستشارة الطبية المتخصصة. يُرجى مراجعة طبيبك قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

يسمع كثيرون مصطلح «انفصام الشخصية» في الحياة اليومية لوصف تقلّب المزاج أو التناقض في السلوك، لكن المعنى الطبي مختلف تمامًا. فالفصام (Schizophrenia) هو اضطراب نفسي يؤثر في التفكير وإدراك الواقع والمشاعر والسلوك. ولا ينبغي الخلط بينه وبين اضطراب الهوية الانفصامي، وهو اضطراب مختلف يرتبط بوجود هويات أو حالات شخصية منفصلة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يصيب الفصام نحو 23 مليون شخص حول العالم، أي ما يقارب شخصًا واحدًا من كل 345. ورغم أن المرض قد يستمر على المدى الطويل، فإن العلاج المناسب والمتابعة المستمرة يساعدان على تحسين الأعراض وجودة الحياة. وتشير المنظمة إلى أن شخصًا واحدًا على الأقل من كل ثلاثة مصابين قد يتعافى تعافيًا كاملًا.

ما هو الفصام؟

الفصام اضطراب في وظائف الدماغ يظهر عادةً بين أواخر المراهقة وبداية البلوغ. يعاني المصاب من اضطراب في إدراك الواقع، فقد يسمع أصواتًا لا يسمعها غيره أو يتمسك بمعتقدات لا تستند إلى الواقع، مع تغيّر في التفكير والسلوك والمشاعر.

ومن المهم تصحيح فكرتين شائعتين. الأولى أن الفصام ليس «شخصيتين في جسد واحد». والثانية أن الغالبية العظمى من المصابين ليسوا عنيفين، وهم في الواقع أكثر عرضة لأن يكونوا ضحايا للوصم والتمييز. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الوصم وانتهاك حقوق المصابين أمر شائع، وأنه يعيق وصولهم إلى العلاج.

أعراض الفصام

تختلف أعراض الفصام من شخص إلى آخر، وقد تتغير شدتها بمرور الوقت. ويصنّفها الأطباء عادةً إلى أربع مجموعات رئيسية:

الأعراض الإيجابية

تُسمّى كذلك لأنها تضيف تجارب أو تصورات غير معتادة إلى تجربة الشخص اليومية، وتشمل:

  • الهلوسة: إدراك أشياء لا وجود لها في الواقع، مثل سماع أصوات تتحدث عن الشخص أو توجّه إليه كلامًا.
  • الأوهام: معتقدات راسخة لا تتوافق مع الواقع، مثل الاعتقاد بأن الآخرين يراقبون الشخص أو يتآمرون عليه، حتى في غياب أدلة تدعم ذلك.

اضطرابات التفكير والسلوك

قد تؤثر هذه الأعراض في قدرة الشخص على التعبير عن أفكاره والتصرف بطريقة منظمة، ومنها:

  • اضطراب الكلام: الانتقال بين موضوعات مختلفة بصورة مفاجئة أو التحدث بطريقة يصعب فهمها.
  • السلوك غير المنظم: التصرف بصورة غير ملائمة للموقف أو مواجهة صعوبة في إنجاز الأنشطة اليومية.
  • الاضطرابات الحركية: حركات غير معتادة أو انخفاض شديد في الاستجابة والحركة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الجمود الحركي.

الأعراض السلبية

تتمثل في انخفاض بعض القدرات أو السلوكيات المعتادة، وقد تشمل:

  • ضعف الدافعية وصعوبة البدء بالأنشطة أو الاستمرار فيها.
  • الميل إلى العزلة وقلة التفاعل الاجتماعي.
  • انخفاض التعبير عن المشاعر، سواء في تعابير الوجه أو نبرة الصوت.
  • قلة الكلام وضعف المبادرة.
  • إهمال العناية بالنفس والأنشطة اليومية.

الأعراض المعرفية

قد تؤثر هذه الأعراض في التفكير والتعلم واتخاذ القرارات، ومنها:

  • صعوبة التركيز والمحافظة على الانتباه.
  • ضعف الذاكرة العاملة، أي الاحتفاظ بالمعلومات لفترة قصيرة واستخدامها.
  • صعوبة التخطيط وتنظيم المهام وحل المشكلات.
  • بطء معالجة المعلومات واتخاذ القرارات.

علامات الإنذار المبكر للفصام

قد تسبق ظهور الأعراض الواضحة تغيرات تدريجية، مثل تراجع الأداء الدراسي أو المهني، والانسحاب الاجتماعي، واضطرابات النوم، وزيادة الشك أو إهمال العناية بالنفس.

لكن هذه العلامات لا تعني بالضرورة الإصابة بالفصام، إذ قد تظهر أيضًا في حالات نفسية أو صحية أخرى. إذا استمرت هذه التغيرات أو أثرت في الحياة اليومية، فمن المهم استشارة طبيب نفسي لتقييم الحالة وتحديد السبب. ويساعد التدخل المبكر على الوصول إلى التشخيص المناسب وبدء العلاج عند الحاجة.

كيف يُشخَّص الفصام؟

الفصام تشخيص سريري، أي إنه لا يوجد فحص دم أو أشعة يؤكده بمفرده. يعتمد الطبيب النفسي على المقابلة السريرية، وعلى معلومات من الأسرة، وعلى معايير محددة.

معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5-TR) الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي:

  1. وجود عرضين أو أكثر من الأعراض التالية، لفترة معتبرة من الوقت خلال شهر واحد (أو أقل إذا عولجت)، على أن يكون أحدها على الأقل الأوهام أو الهلوسة أو الكلام غير المنظم: الأوهام، الهلوسة، الكلام غير المنظم، السلوك غير المنظم أو التصلب الحركي، الأعراض السلبية.
  2. تراجع واضح في الأداء في مجال أو أكثر، مثل العمل أو العلاقات أو العناية بالنفس.
  3. استمرار علامات الاضطراب ستة أشهر على الأقل، تشمل شهرًا من الأعراض النشطة، وقد تتضمن فترات مبكرة أو متبقية تغلب عليها الأعراض السلبية أو أعراض مخففة.
  4. استبعاد الاضطراب الفصامي العاطفي واضطرابات المزاج ذات السمات الذهانية.
  5. استبعاد أن تكون الأعراض ناتجة عن مادة (كالمخدرات) أو دواء أو حالة طبية أخرى.

ويعتمد التصنيف الدولي للأمراض في نسخته الحادية عشرة (ICD-11) الصادر عن منظمة الصحة العالمية على منطق مشابه، إذ يشترط عرضين أساسيين أو أكثر معظم الوقت لمدة شهر على الأقل.

ماذا يتضمن التقييم الطبي؟ يشمل عادةً:

  • مقابلة نفسية مفصّلة وتاريخًا مرضيًا وأسريًا.
  • فحصًا جسديًا وتحاليل مخبرية.
  • أحيانًا تصويرًا للدماغ وفحصًا للمخدرات، وذلك لاستبعاد أسباب عضوية مثل أورام الدماغ أو الصرع أو الالتهابات أو أثر المواد المخدرة.

أنواع الفصام والاضطرابات المشابهة

كان الأطباء يقسّمون الفصام قديمًا إلى أنواع فرعية، منها الفصام المصحوب بالبارانويا (الارتيابي)، والفصام المفكك، والفصام الجامودي. لكن الدليل التشخيصي الأمريكي ألغى هذه الأنواع منذ نسخته الخامسة، لأنها لم تساعد في التنبؤ بسير المرض ولا في اختيار العلاج. ويُوصَف المرض اليوم بحسب الأعراض السائدة وشدتها، وتُضاف إشارة خاصة عند وجود الجمود الحركي.

وهناك اضطرابات تتشابه مع الفصام لكنها تختلف في المدة أو الأعراض:

  • الاضطراب الفصامي الشكل: أعراض مماثلة تستمر أكثر من شهر وأقل من ستة أشهر.
  • الاضطراب الذهاني الوجيز: نوبة ذهانية تدوم أقل من شهر ثم تزول تمامًا.
  • الاضطراب الفصامي العاطفي: أعراض الفصام مع نوبات اكتئاب أو هوس بارزة.
  • اضطراب الأوهام: أوهام ثابتة دون بقية أعراض الفصام.

والتفريق بينها من اختصاص الطبيب النفسي، لأنه يغيّر الخطة العلاجية والتوقعات.

الأسباب وعوامل الخطر

لا يوجد سبب واحد معروف للفصام. وتفيد منظمة الصحة العالمية بأنه ينتج على الأرجح عن تفاعل بين الجينات وعوامل بيئية متعددة، وقد تؤثر العوامل النفسية والاجتماعية في بدايته وسيره. ومن عوامل الخطر المعروفة:

  • الوراثة: وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالفصام يرفع الخطر بوضوح مقارنة بعامة السكان، لكن غالبية من لديهم تاريخ عائلي لا يصابون بالمرض.
  • عوامل الحمل والولادة: مضاعفات الولادة، وسوء التغذية أو العدوى أثناء الحمل.
  • عوامل بيولوجية: اختلالات في النواقل العصبية، وفي مقدمتها الدوبامين، وفروق في بنية الدماغ ووظيفته.
  • عوامل بيئية ونفسية: الصدمات في الطفولة، والضغوط الشديدة، والعيش في بيئة حضرية مزدحمة، وتعاطي الحشيش في سن المراهقة.
  • علامات سابقة في الطفولة والمراهقة: تأخر النمو الحركي أو العقلي، ومشكلات اللغة، والقلق والانسحاب الاجتماعي.

وليس صحيحًا أن الفصام ينتج عن سوء التربية أو ضعف الشخصية أو السحر أو الحسد. وهو مرض له أساس بيولوجي ونفسي اجتماعي، ويُعالَج طبيًا.

الفصام وخطر الانتحار

يرتبط الفصام بزيادة خطر الانتحار. وتقدّر مراجعات علمية أن نحو 5% من المصابين يموتون انتحارًا خلال حياتهم، وأن الخطر يتركز غالبًا في السنوات الأولى بعد بداية المرض. أما محاولات الانتحار فتتفاوت نسبتها كثيرًا بين الدراسات بحسب المنهج والبلد والفئة المدروسة.

ومن أهم عوامل الخطر:

  • الاكتئاب المصاحب.
  • محاولات الانتحار السابقة.
  • تعاطي الكحول والمخدرات.
  • الأعراض الذهانية النشطة.
  • الفترة التي تلي الخروج من المستشفى.
  • كون المريض شابًا وذكرًا، إضافة إلى وجود تاريخ عائلي للانتحار.

وتبيّن المراجعات أن العلاج الفعّال والالتزام به هو العامل الوقائي الأكثر ثباتًا. ولذلك توصي الجمعية الأمريكية للطب النفسي باستخدام دواء الكلوزابين إذا ظل خطر الانتحار مرتفعًا رغم العلاجات الأخرى.

تنبيه: إذا راودتك أنت أو أحد أقاربك أفكار لإيذاء النفس أو الانتحار، فلا تتردد في الاتصال بخدمات الطوارئ في بلدك أو التوجه إلى أقرب مستشفى فورًا، ولا تترك الشخص وحده.

علاج الفصام

لا يُعالَج الفصام بدواء وحده. توصي الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) في دليلها الصادر عام 2020 بخطة علاجية متكاملة تتمحور حول المريض، وتجمع بين العلاج الدوائي والتدخلات النفسية والاجتماعية.

العلاج الدوائي

  • مضادات الذهان: هي الأساس، وتخفف الهلوسة والأوهام وتقلل خطر الانتكاس. وتعمل في الغالب عبر التأثير في مستقبلات الدوبامين في الدماغ. وتوصي الجمعية الأمريكية للطب النفسي بالعلاج بمضاد ذهان، وبمواصلته علاجًا وقائيًا لمن تحسنت أعراضهم.
  • الكلوزابين: لا يُستخدم عادةً علاجًا أول. يُوصى به عندما لا يستجيب المريض لعلاجات أخرى (الفصام المقاوم للعلاج)، أو عند استمرار خطر الانتحار، ويحتاج إلى متابعة بتحاليل دم دورية.
  • الحقن طويلة المفعول: تُقترح لمن يفضّلونها أو يجدون صعوبة في الالتزام بالأقراص اليومية.

الآثار الجانبية: قد تسبب هذه الأدوية زيادة الوزن واضطراب السكر والدهون، والنعاس، والتصلب أو الرعشة، وفي حالات طويلة الأمد خلل الحركة المتأخر (حركات لاإرادية). لذلك تلزم متابعة منتظمة لدى الطبيب تشمل قياس الوزن وضغط الدم وسكر الدم والدهون، وتعديل الدواء أو جرعته عند الحاجة.

لا توقف الدواء ولا تغيّر جرعته من تلقاء نفسك، حتى لو تحسّنت الأعراض، فالتوقف المفاجئ من أكثر أسباب الانتكاس شيوعًا.

العلاجات النفسية والاجتماعية

تُظهر الإرشادات الحديثة أن الدواء وحده لا يكفي لاستعادة الأداء الاجتماعي والمهني:

  • العلاج المعرفي السلوكي للذهان (CBTp): يساعد على فهم الأعراض والتعامل مع الأصوات والأفكار المقلقة، وتوصي به الجمعية الأمريكية للطب النفسي بدرجة قوية.
  • التثقيف النفسي: يشرح المرض والعلاج وعلامات الانتكاس للمريض وأسرته، وهو توصية قوية في الدليل نفسه.
  • التأهيل المهني والعمل المدعوم: يساعد على الالتحاق بعمل مناسب أو العودة إليه، وهو أيضًا توصية قوية.
  • التدخلات الأسرية: تُقترح لمن يعيشون مع أسرهم أو على اتصال بها، لتقليل التوتر وخفض الانتكاس.
  • تحسين الوظائف المعرفية: تدريب الانتباه والذاكرة والتخطيط.
  • العلاج الداعم ومجموعات الدعم بين الأقران.

التدخل المبكر عند النوبة الأولى

الكشف المبكر والعلاج السريع بعد أول نوبة ذهانية يحسّنان التوقعات. وتوصي الجمعية الأمريكية للطب النفسي بأن يُعالَج من يمرون بنوبتهم الأولى ضمن برامج رعاية متخصصة منسّقة تجمع الطبيب النفسي والأخصائي النفسي والعامل الاجتماعي والمرشد المهني.

العيش مع الفصام: نصائح عملية للمريض

يمكن أن تساعد العادات اليومية البسيطة والدعم المناسب على تحسين جودة الحياة، والحد من خطر الانتكاس، وتعزيز الاستقلالية والتعايش مع المرض.

  • التزم بخطتك العلاجية وبمواعيد المتابعة، وسجّل أي أعراض جانبية لتناقشها مع طبيبك.
  • حافظ على نوم منتظم: اضطراب النوم من أبكر علامات الانتكاس.
  • ابتعد عن الكحول والحشيش والمخدرات: فهي تزيد الأعراض وترفع خطر الانتكاس.
  • اعتنِ بصحتك الجسدية: مارس النشاط البدني، وتناول غذاءً متوازنًا، وحاول الإقلاع عن التدخين. وهذا مهم لأن المصابين بالفصام يعيشون في المتوسط أقل من عامة السكان بنحو تسع سنوات بحسب منظمة الصحة العالمية، ومن أسباب ذلك الأمراض الجسدية المزمنة.
  • اكتب خطة للانتكاس: علامات الإنذار الخاصة بك، وأرقام طبيبك، والشخص الذي تثق به، وما يساعدك في الأزمات.
  • ابقَ نشطًا اجتماعيًا: حافظ على روتين يومي وأنشطة تحبها وصلات مع الأصدقاء والأسرة.
  • تعلّم إدارة التوتر، فالضغوط الكبيرة قد تفجّر الأعراض.
  • اطلب المساعدة مبكرًا عند عودة الأصوات أو الأفكار المقلقة، قبل أن تتفاقم.

كيف تتعامل مع نوبة ذهانية أو انتكاسة؟ دليل للأسرة

قد تكون النوبة الذهانية مخيفة للمريض وأفراد أسرته، لكن التصرف بهدوء وطلب المساعدة في الوقت المناسب يساعدان على تقليل التوتر والحفاظ على سلامة الجميع.

كيف تتصرف أثناء النوبة؟

  • حافظ على هدوئك: تحدّث بصوت هادئ وبجمل قصيرة وواضحة، وتجنّب الحركات المفاجئة.
  • خفّف المثيرات المحيطة: قلّل الضوضاء والزحام وعدد الأشخاص الموجودين في المكان.
  • استمع بتفهّم: اعترف بمشاعر الخوف أو القلق التي يعبّر عنها المريض، دون تأكيد الأوهام أو الدخول في جدال حولها.
  • تواصل مع الفريق الطبي: اتصل بالطبيب المعالج أو بخدمات الصحة النفسية في أقرب وقت ممكن.
  • احرص على السلامة: أبعد الأشياء التي قد تسبب الأذى، وتجنّب أي مواجهة قد تزيد التوتر.

ما التصرفات التي يجب تجنّبها؟

  • الجدال مع المريض حول الهلوسة أو الأوهام، أو السخرية مما يراه أو يسمعه.
  • الصراخ أو التهديد أو توجيه اللوم إليه.
  • إحراجه أو مواجهته أمام الآخرين.
  • محاولة تقييده بالقوة، إلا في إطار تدخل مهني مناسب لحماية السلامة.
  • تركه دون دعم إذا ظهرت مؤشرات على خطر وشيك لإيذاء نفسه أو الآخرين.

متى يجب طلب المساعدة الطارئة؟

اطلب المساعدة الطبية العاجلة إذا ظهرت إحدى العلامات التالية:

  • وجود أفكار أو خطط انتحارية، أو خطر إيذاء النفس.
  • تهديد جدي لسلامة الآخرين.
  • الامتناع المستمر عن الطعام أو الشراب بما يهدد الصحة.
  • ارتباك شديد أو تدهور حاد في القدرة على التواصل والتصرف بأمان.

مهم: إذا كان الخطر وشيكًا، فلا تنتظر موعدًا طبيًا عاديًا؛ اتصل بخدمات الطوارئ المحلية. ولا تعرّض نفسك أو الآخرين للخطر أثناء محاولة المساعدة.

تختلف القوانين والإجراءات المتعلقة بالإدخال إلى المستشفى دون موافقة المريض من بلد إلى آخر. لذلك، يُنصح بالتواصل مع الطبيب أو الجهات الصحية المختصة لمعرفة الإجراءات المعمول بها محليًا.

دعم الأسرة ومقدّمي الرعاية

رعاية مريض الفصام مسؤولية مرهقة نفسيًا وجسديًا، وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن مشاركة الأسرة والمجتمع في الدعم عنصر مهم في التعافي. ولكي تساعد المريض دون أن تُستنزف:

  • تعلّم عن المرض من مصادر طبية موثوقة، وشارك في جلسات التثقيف النفسي إن توفرت.
  • تجنّب النقد والانفعال الشديد في البيت، فالبيئة الهادئة الداعمة تقلل خطر الانتكاس.
  • لا تلُم نفسك ولا المريض، فالفصام ليس نتيجة خطأ في التربية.
  • اعتنِ بنفسك: نم جيدًا، وخذ فترات راحة، وحافظ على علاقاتك وهواياتك.
  • انضم إلى مجموعة دعم لأسر المرضى لتتبادل الخبرات مع من يمرون بتجربة مماثلة.
  • اطلب الدعم النفسي لنفسك إذا شعرت بالإرهاق أو الاكتئاب أو الغضب.
  • خطط للمستقبل من النواحي المالية والقانونية والرعاية طويلة الأمد.

متى تستشير الطبيب؟

استشر طبيبًا نفسيًا عند ظهور هلوسة أو أوهام أو تغيّر ملحوظ في السلوك أو الأداء يستمر أسابيع، أو عند الشك في عودة الأعراض لدى شخص مشخّص سابقًا. ولا تنتظر تفاقم الحالة.

هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي ولا يغني عن التشخيص أو العلاج الطبي. القرارات العلاجية يتخذها الطبيب المختص بحسب حالة كل مريض

هل تحتاج إلى رأي طبي متخصص؟ يمكن لفريقنا مساعدتك في التواصل مع أطباء وعيادات متخصصة في الطب النفسي.



تقوى المنصوري تمت كتابة هذا المقال بقلم - تقوى ا.

"صحفية طبية متخصصة في التبسيط العلمي، أضع خبرتي في خدمة معلومات واضحة وسهلة الفهم. لصالح Turquie Santé، أصمم محتوى مبنيًا على بيانات طبية محدّثة، بالتعاون مع متخصصين من العيادات الشريكة. التزامي هو نقل معلومات موثوقة وشفافة تتوافق مع المعايير الطبية الدولية."

🩺

هل تحتاج إلى رأي طبي متخصص؟

أطباؤنا يردون عليك عبر الإنترنت في غضون 24 ساعة، مجانًا.

Uzm. Dr. Hakan İLASLAN check

"خبير جراحة الأعصاب في مستشفى جامعة لقمان حكيم بأنقرة، الدكتور هاكان إيلاسلان متخصص في الجراحات المعقدة للمخ والأعصاب. تغطي خبرته أمراض العمود الفقري والتدخلات الجراحية المجهرية عالية الدقة. وبصفته مدققاً، فإنه يضمن دقة البروتوكولات الجراحية والتطورات التكنولوجية."

تمت المراجعة الطبية لهذا المحتوى من قبل - Uzm. Dr. Hakan İLASLAN — أخصائي جراحة المخ والأعصاب

المصادر والمراجع

التخصصات ذات الصلة

من بين عياداتنا


سيساعدك فريق Turquie Santé في العثور على أفضل العيادات