دم في البول، ألم مستمر في الظهر أو الخاصرة، تعب غير مبرر أو فقدان للوزن دون سبب واضح: هذه العلامات قد تكون من أولى إشارات سرطان الكلى، الذي غالباً ما يبقى صامتاً في مراحله الأولى. إن أُهمل أو تأخّر علاجه، يمكن أن يتمدد المرض إلى أعضاء أخرى كالعظام أو الكبد أو الرئتين.
يعتمد العلاج على حجم الورم ومرحلة المرض: قد يكتفي الأطباء بالمراقبة الدورية للأورام الصغيرة جداً، بينما تتطلب الحالات الأخرى استئصال الكلية الجزئي أو الكلي، وفي الحالات المتقدمة يُلجأ إلى العلاج المناعي أو العلاج الموجّه. الاكتشاف المبكر يرفع فرص الشفاء بشكل كبير، إذ تتجاوز نسبة الشفاء 95% عند اكتشاف الأورام الصغيرة قبل انتشارها. تمثل تركيا اليوم وجهة يقصدها كثيرون ممن واجهوا هذا المرض، لما تقدمه مستشفياتها من رعاية متكاملة وخبرة طبية عالية. تربطكم Turquie Santé بجراحي وأطباء أورام متخصصين وتواكبكم من التشخيص وحتى المتابعة بعد العلاج.






































































































