عدم تحمل الطعام ظاهرة متنامية. يختلف تماماً عن حساسية الطعام رغم تشابه الأعراض السطحي.
الفرق جوهري: حساسية الطعام تستدعي رد فعل مناعي فوري وحاد قد يهدد الحياة، بينما عدم تحمل الطعام ينتج عن صعوبة في الهضم (غالباً بسبب نقص إنزيمات معينة أو حساسية الأمعاء)، وأعراضه تظهر بعد ساعات وتكون أقل خطورة لكنها مزعجة جداً. الانتفاخ، الإسهال، آلام البطن، الإرهاق، كل هذا يؤثر على جودة الحياة اليومية.
في تركيا، يمكن إجراء اختبار عدم التحمل الغذائي بسهولة عبر تحليل الدم (قياس الأجسام المضادة IgG)، وهو اختبار موثوق نسبياً عندما يفسره متخصص. النتائج تصل خلال 3 إلى 5 أيام، والأسعار تبدأ من 200 دولار للباقات الأساسية (30 طعام) وتصل إلى 500 دولار للباقات الشاملة (90 طعام)، وهي أقل بكثير من أوروبا وأمريكا.
العلاج بسيط نظرياً: تجنب الأطعمة المسببة. لكن عملياً (وهنا يكمن التحدي الحقيقي)، يتطلب الأمر إعادة تنظيم كاملة للنظام الغذائي تحت إشراف اختصاصي تغذية. بعض الحالات تتحسن مع الوقت والامتناع، وأخرى تستمر سنوات.


















































































