بعض الجراحين يبنون مسيرة مهنية. وآخرون يبنون تخصصاً بأكمله. البروفيسور الدكتور غورهان أوزجان فعل الاثنين معاً: فعلى مدى أربعة عقود، لم يكتفِ بممارسة جراحة التجميل، بل أسس قسماً جامعياً، وترأس جمعية وطنية، ومثّل تركيا على الصعيد الدولي، وأسهم في تكوين أجيال من الجراحين. مسيرة بهذا الثقل نادرة حتى على المستوى العالمي.
بدأ البروفيسور أوزجان دراسته الطبية في كلية الطب بجامعة هاجيتيبه في أنقرة عام 1971، إحدى أعرق المؤسسات الطبية في تركيا. حصل على شهادة الطب عام 1977، ثم انتقل مباشرة إلى الإقامة التخصصية في جراحة التجميل والترميم والتحسين في المؤسسة ذاتها، وأتمها عام 1983. ست سنوات من التكوين المكثف أرست أسس خبرة جراحية رصينة.
بعد فترة عمله جراحاً تجميلياً في المستشفى العسكري بتشورلو في تركيا، عبر المحيط الأطلسي. من 1988 إلى 1990، انضم إلى قسم جراحة التجميل في كلية بايلور للطب بمركز تكساس الطبي في هيوستن بصفة باحث مشارك، ثم بقي أستاذاً مساعداً حتى عام 1991. تُعد بايلور من أرفع المؤسسات الطبية الأكاديمية في العالم، وقد منحته هذه التجربة المزدوجة، بين البحث والتدريس، رؤية علمية وبيداغوجية طبعت مسيرته بشكل دائم.
بعد عودته إلى تركيا، عُيّن أستاذاً مشاركاً في جراحة التجميل بالأكاديمية العسكرية غولهان في أنقرة عام 1991، ثم أستاذاً مشاركاً في كلية الطب بجامعة هاجيتيبه من 1992 إلى 1995. وفي عام 1995، خطا خطوة محورية بتأسيس قسم جراحة التجميل في كلية الطب بجامعة باشكنت في أنقرة، ليصبح أول رئيس له. عمل فيه أستاذاً حتى عام 1998، حين افتتح عيادته الخاصة في إسطنبول.
داخل الجمعية التركية لجراحة التجميل والترميم والتحسين، تولى بالتتابع مهام أمين الصندوق (1992-1994)، والأمين العام (1996-1998)، ونائب رئيس الجمعية التركية للجراحة الترميمية الدقيقة (1994-1996)، ثم نائب الرئيس (2004-2006)، وصولاً إلى الرئاسة (2008-2010). كما ترأس لجنة الاعتماد والتوثيق في الجمعية من 2005 إلى 2009.
على الصعيد الدولي، مثّل تركيا مندوباً وطنياً لدى عدة منظمات كبرى:
في عام 2005، ترأس المؤتمر السنوي التاسع للجمعية التركية لجراحي التجميل الذي انعقد في فندق سويس هوتل بوسفور بإسطنبول. وفي عام 2006، حصل على شهادة EBOPRAS في بودابست بهنغاريا، وهي اعتراف أوروبي رفيع المستوى لجراحي التجميل.
حاز البروفيسور أوزجان على جائزتين من الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل تقديراً لأعماله البحثية. وقد نشر عدداً كبيراً من الدراسات العلمية المحكّمة، وأسهم في تأليف فصول ضمن كتب مرجعية تُدرَّس في برامج التكوين الجراحي، ولا سيما في مجال الجراحة الترميمية الدقيقة.
بفضل أكثر من أربعين عاماً من الممارسة، يُعد البروفيسور أوزجان من أبرز المتخصصين في تركيا في رأب الأنف التصحيحي وشد البطن. وتشمل مجالات تدخله كذلك جراحة الثدي بأنواعها (تكبير، تصغير، إعادة بناء)، وجراحة الجفون، وشد الوجه، وشفط الدهون، فضلاً عن الجراحة الترميمية عقب الصدمات أو التشوهات الخلقية.
وهو عضو في المنظمات الثلاث الكبرى المرجعية في تخصصه: الجمعية التركية لجراحة التجميل والترميم والتحسين (TSAPS)، والجمعية الأوروبية لجراحي التجميل (ESPRAS)، والمجلس الأوروبي لجراحة التجميل والترميم (EBOPRAS).
يمارس البروفيسور الدكتور غورهان أوزجان حالياً في عيادته الخاصة بنيشانتاشي، شيشلي، إسطنبول، ضمن مركز إسطنبول للجراحة التجميلية والبلاستيكية. بعد أن أسس قسماً جامعياً، وترأس جمعية وطنية، ومثّل تركيا في أكبر المحافل الجراحية العالمية، يكرّس اليوم معظم وقته لمرضاه، بالمعايير ذاتها من التميز التي قادت مسيرته بأكملها.
سيساعدك فريق Turquie Santé في العثور على أفضل العيادات في تركيا