عندما يصل قصور الكبد إلى مرحلة حادة، غالبًا ما يكون أمام المريض خيار واحد فعلي: زراعة الكبد. القرار نادرًا ما يكون سهلًا. كثير من المرضى وذويهم يترددون لفترة، لا خوفًا من العملية نفسها فقط، بل من كل ما يحيط بها لاحقًا: التكلفة، مدة الانتظار، وشكل الحياة بعد الجراحة. وهو تردد مفهوم تمامًا، خاصة حين يبدأ المرض بالتأثير على أبسط تفاصيل الحياة اليومية.
في الحالات التي تصل إلى مراحل متقدمة من الفشل الكبدي، تبرز تركيا، وتحديدًا إسطنبول، كواحدة من الوجهات التي يلجأ إليها مرضى من دول عديدة. ليس ذلك من قبيل الصدفة، بل نتيجة تراكم خبرة حقيقية لدى الفرق الطبية هناك، إلى جانب مراكز متخصصة اعتادت استقبال حالات معقدة، وتقنيات جراحية تواكب أحدث تطورات هذا المجال الدقيق.
المخاطر والآثار الجانبية
- رفض الكبد.
- مضاعفات الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية.
- المضاعفات المتعلقة بالتخدير.







































































