شهد القطاع الطبي، بفضل التقدم الهائل في الثورة الرقمية، تطورات مذهلة في مجال تقنيات التصوير الطبي. تتيح هذه التقنيات المتطورة استكشاف أعضاء الجسم بدقة متناهية دون الحاجة إلى جراحة. إذ يحصل الأطباء على صور واضحة لكافة التفاصيل التشريحية والوظيفية لأعضاء الجسم، وبالتالي تمكنهم من تشخيص الأمراض بدقة متناهية وتقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب.
تعدّ تركيا من رواد هذا المجال، حيث ساهمت هذه التطورات في تحسين جودة الرعاية الصحية بشكل ملحوظ، مما أدى إلى تحسين نتائج العلاج ورفع مستوى الثقة بين المرضى والأطباء.