ثمة أطباء يمارسون الجراحة التجميلية. وثمة أطباء قضوا ثلاثين عاماً في محاولة فهم سبب قدوم المرضى إليهم، وما الذي يبحثون عنه حقاً، وما الذي يمكن تقديمه لهم بشكل معقول. الدكتور إيرغين إير ينتمي إلى الفئة الثانية.
بدأت مسيرة الدكتور إيرغين إير بعيداً عن العيادات الخاصة في إسطنبول. تخرج من أكاديمية غولهان الطبية العسكرية في أنقرة عام 1992، وانطلق في مسيرته المهنية طبيباً عسكرياً رئيسياً في مدرسة البحرية التركية بإسطنبول، من 1993 إلى 1996. غرست فيه هذه التجربة انضباطاً جراحياً وقدرة على إدارة المخاطر ظلتا سمتين ثابتتين طوال مسيرته.
بين عامَي 1996 و2001، أتم إقامته التخصصية في جراحة التجميل والترميم بالأكاديمية العسكرية غولهان، مع دورة في الجراحة الدقيقة بين عامَي 2000 و2001 في المؤسسة ذاتها. وعقب انتهاء إقامته، تولى إدارة مركز حروق غولهان العسكري حتى عام 2002، حيث واجه أصعب الحالات الجراحية، تلك التي لا تكون فيها الجراحة الترميمية خياراً تجميلياً بل ضرورة حيوية.
في عام 2002، توجه إلى نيويورك لمتابعة تدريب متخصص في جراحة التجميل الوجهية بمركز مانهاتن لأمراض الأنف والأذن والحنجرة. وشكّل العام الموالي منعطفاً حاسماً في مساره: بين عامَي 2003 و2004 انضم إلى كلية بايلور للطب في هيوستن بولاية تكساس، إحدى أرفع المؤسسات الطبية في العالم، بصفة باحث ما بعد الدكتوراه. أتاحت له هذه التجربة الأمريكية الوصول إلى أحدث التقنيات الجراحية وبناء علاقات متينة مع المجتمع الجراحي الدولي.
في عام 2004، لا يزال في كاليفورنيا، أتم تكوينه بدورة شفط الدهون بتقنية كلاين تيوميسينت في سان خوان كابيسترانو.
الدكتور إيرغين إير ليس ممارساً طبياً فحسب، بل أسهم في إثراء البحث العلمي في تخصصه. ومن أبرز تميزاته:
بعد عودته من الولايات المتحدة، عمل بالتتابع في عيادة ترانسميد بإسطنبول، ثم في المستشفى البحري قاسمباشا، فمستشفى ميموريال إسطنبول بين عامَي 2006 و2008، وبعدها في مستشفى أناتوميكا. وفي عام 2012، أسس مركز إسطنبول للجراحة التجميلية والبلاستيكية في منطقة شيشلي بإسطنبول، حيث يمارس عمله حتى اليوم.
على مدار مسيرته المهنية، أجرى الدكتور إيرغين إير أكثر من 10,000 عملية تجميلية. وتشمل مجالات تخصصه رأب الأنف، وشد البطن، وتكبير وتصغير الثدي، وشفط الدهون، وزراعة الشعر، وجراحة تجديد شباب الوجه.
وهو عضو في عدد من المنظمات العلمية الدولية، من بينها ISHRS، وESHRS (الجمعية الأوروبية لجراحة استعادة الشعر)، والأكاديمية الأمريكية لجراحة التجميل.
يرفض الطلبات حين لا يؤمن بنتيجتها. هذا الموقف، النادر في قطاع قد يغري بالتساهل التجاري، هو على الأرجح ما يجعل مرضاه يقطعون آلاف الكيلومترات من أرجاء أوروبا للتشاور معه.
سيساعدك فريق Turquie Santé في العثور على أفضل العيادات في تركيا