زراعة الكبد هي عملية جراحية تستبدل الكبد التالف بكبد سليم أو بجزء منه، من متبرع حي أو متوفى دماغياً. تُجرى عند الفشل الكبدي المتقدم أو في بعض أورام الكبد المحددة حين لا تكفي العلاجات الأخرى، ويحدد فريق الزراعة مدى ملاءمتها بعد تقييم شامل للحالة الصحية والتوافق المناعي.
تُعد تركيا، وتحديداً إسطنبول، وجهة يقصدها مرضى من دول عديدة للحصول على هذا النوع من الجراحات في مراكز متخصصة. وقرار الزراعة ليس سهلاً، فهو يرتبط بالتكلفة ومدة الانتظار والحياة بعد الجراحة، ولذلك يبدأ بتقييم طبي دقيق وشرح واضح للفوائد والمخاطر.
ملخص سريع:
- الأنواع: من متبرع متوفى، من متبرع حي، كبد مُقسّم، زراعة تبادلية (دومينو)، وزراعة إضافية.
- الجراحة: تحت التخدير العام وتمتد عادةً عدة ساعات.
- الإقامة بعد العملية: تستمر عادةً عدة أسابيع تحت المراقبة، ثم متابعة منتظمة.
- أبرز المخاطر: رفض الكبد المزروع، مضاعفات الأوعية والقنوات الصفراوية، العدوى، وآثار أدوية تثبيط المناعة.
- الخطوة الأولى: تقييم لدى فريق زراعة الكبد قبل أي قرار.
المخاطر والآثار الجانبية
- رفض الكبد: قد يعتبر جهاز المناعة الكبد الجديد جسماً غريباً، ويُحد من ذلك بأدوية تثبيط المناعة والمتابعة.
- مضاعفات الأوعية الدموية: مثل الجلطات أو الانسداد في الأوعية المغذية للكبد.
- مضاعفات القنوات الصفراوية: مثل تسرب العصارة الصفراوية أو تضيّق القنوات.
- العدوى: بسبب الجراحة وأدوية تثبيط المناعة.
- الآثار الجانبية لأدوية تثبيط المناعة: قد تؤثر في ضغط الدم أو الكلى أو مستوى السكر.
- المضاعفات المتعلقة بالتخدير.





























































