ألم نابض في السن يوقظك ليلا، أو حساسية حادة تجاه المشروبات الساخنة والباردة لا تهدأ: هذه علامات شائعة تدل على التهاب لب السن، وتستدعي غالبا علاج قناة الجذر لتفادي فقدان السن.
يزيل هذا الإجراء الأنسجة المصابة والبكتيريا من داخل السن دون الحاجة لخلعه، وهو ضروري عندما يصل التسوس العميق أو الإصابة إلى عصب الأسنان. تتخصص عيادات الأسنان الشريكة لدى تركيا صحة في تقديم هذا الإجراء المتقدم، الذي ينظف القنوات الجذرية ويعقمها لوقف الألم ومنع انتشار العدوى والحفاظ على السن الطبيعي.
بعد العلاج، يُنصح غالبا بتركيب تاج للأسنان لحماية السن المعالج على المدى الطويل. أما في الحالات التي يتعذر فيها إنقاذ السن، فيبقى زرع الأسنان الخيار البديل.
المخاطر والآثار الجانبية
- فشل العلاج بسبب إزالة غير كاملة للعدوى أو وجود جذر متصدع، مما قد يستدعي إعادة العلاج أو خلع السن.
- إصابة السن بعد العلاج بالعدوى مرة أخرى إذا لم يتم إغلاقه بشكل صحيح أو في حال تضرر الحشوة/التاج.
- قد يصبح السن المعالج أكثر عرضة للكسر أو التشقق بمرور الوقت، مما يستدعي تركيب تاج لحمايته.
- تفاعلات تحسسية تجاه المواد المستخدمة أو التخدير الموضعي.
- كسر أداة صغيرة داخل القناة الجذرية، وقد يصعّب ذلك إكمال العلاج.
- ثقب في جذر السن أثناء التحضير (انثقاب جذري)، وقد يؤثر على فرص نجاح العلاج.
- تأثر عصبي مؤقت (تنميل أو خدر) في حالات نادرة، خاصة في الأسنان القريبة من الأعصاب.
- ألم أو انزعاج بعد العلاج لعدة أيام، وهو غالبًا مؤقت ويُخفَّف بالمسكنات التي يصفها الطبيب.




















































































