في عزّ الصيف، حين يخفّف الجميع ملابسهم، يختار كثيرون ممن يعيشون مع الصدفية الأكمام الطويلة، ويتجنّبون الملابس الداكنة حتى لا تظهر عليها القشور البيضاء الفضية. ليس الأمر مسألة ذوق، بل محاولة لتفادي نظرات الفضول وأسئلة لا تنتهي، فما زال البعض يظن أن المرض معدٍ، وهو ليس كذلك إطلاقًا.
الصدفية مرض مزمن لا يقتصر أثره على الجلد، فهو يمسّ الراحة والثقة بالنفس والحياة اليومية. والخبر المطمئن أنه، وإن لم يكن له شفاء نهائي، يمكن السيطرة عليه بالعلاج المناسب، وقد تمتد فترات الهدأة طويلًا.
في هذا المقال نتعرّف على كيفية تشخيص أطباء الجلدية في تركيا للصدفية، وكيف يُختار العلاج وفق حالة كل مريض، وما الذي يجب معرفته قبل البدء بأي دواء.































































