يهدف ليزر البريسبيوند في تركيا إلى تصحيح طول النظر الشيخوخي، وهي صعوبة الرؤية القريبة المرتبطة بالتقدم في العمر، مما يقلل بشكل كبير من الاعتماد على نظارات القراءة. تُجرى هذه التقنية المتقدمة في عيادات متخصصة في إسطنبول بأسعار تنافسية، وتجمع بين ليزر الفيمتو ثانية وليزر إكسيمر. لا تناسب هذه التقنية جميع المرضى، حيث يحدد الجراح الأهلية بعد فحوصات دقيقة، وقد يكون التخلي عن الإجراء هو القرار الأنسب لبعض الحالات.
المخاطر والآثار الجانبية
تنطوي جراحة ليزر البريسبيوند على مخاطر محتملة، منها جفاف العين الذي قد يكون شديداً ويستمر لدى بعض المرضى، واضطرابات الرؤية الليلية مثل الهالات والوهج والرؤية المزدوجة، والتي قد تكون دائمة لدى البعض وتؤثر في القيادة الليلية. قد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل لاحق بإجراء إضافي، وقد يؤدي ذلك إلى مخاطر إضافية (21% في دراسة Trojacka وزملائه، Journal of Clinical Medicine، 27 يوليو 2026، المجلد 15، العدد 15، المقال 5850). كما قد يحدث فقدان لسطر أو أكثر من حدة الإبصار المصححة للمسافات البعيدة (نحو 20% في الدراسة نفسها)، وقد يكون هذا الفقدان دائماً. وقد يواجه بعض المرضى صعوبة في التكيف مع الرؤية المتباينة، مما قد يبقي الحاجة إلى نظارات لبعض المهام. وتشمل المضاعفات النادرة والخطيرة عدوى القرنية وتمددها ومشاكل السديلة القرنية، والتي قد تؤدي إلى فقدان دائم للبصر أو الحاجة إلى زراعة قرنية في الحالات المتقدمة. لا تتوفر أرقام موثقة خاصة بالبريسبيوند لهذه المضاعفات، وما تذكره إرشادات FDA بخصوص الليزك هو تقريب فقط، إذ قد تختلف المخاطر الفعلية للبريسبيوند.




















































































