حين يفقد الإنسان أسناناً خلفية في الفك العلوي ويمر وقت طويل دون تعويضها، يحدث شيء صامت لكن مؤثر جداً: يبدأ العظم في الضمور التدريجي. وعند التفكير في زرع الأسنان لاحقاً، يكتشف كثيرون أن الأساس الذي يحتاجه الزرع لم يعد موجوداً بالكفاءة الكافية.
هنا يأتي دور عملية رفع الجيب الفكي (Sinus Lift)، وتُعرف أيضاً بتطعيم الجيب الفكي بالعظم (Sinus Augmentation)، وهي تدخل جراحي يهدف إلى زيادة الحجم العظمي في منطقة الجيوب الفكية وتحسين الظروف المتاحة لتثبيت زراعة الأسنان. لا تضمن العملية نجاح الزرعة، وتحدد الفحوصات والأشعة مدى ملاءمتها لحالتك.
المخاطر والآثار الجانبية
مثل أي عملية جراحية، تنطوي عملية رفع الجيب الفكي على مخاطر ومضاعفات محتملة يناقشها الجراح معك قبل العملية. وتشمل:
- ثقب غشاء الجيب الفكي أثناء رفعه، وهو من المضاعفات المرتبطة بالإجراء، وقد يستدعي ترميم الغشاء أو تعديل الخطة أو تأجيل وضع الزرعة.
- العدوى وتأخر التئام الجرح، وقد تصيب المادة العظمية المزروعة.
- التهاب الجيب الفكي بعد العملية (احتقان وضغط وألم في الوجه وإفرازات أنفية).
- عدم اندماج المادة العظمية المزروعة أو فقدان جزء منها، وقد يستدعي ذلك إعادة العملية.
- فشل اندماج الزرعة السنية أو فقدانها لاحقاً (انظر نسب بقاء الزرعات في قسم «هل تدوم النتائج طويلًا؟»).
- نزيف من الأنف أو الفم، وتورم وكدمات في الخد والوجه.
- ألم أو تنميل في الخد أو الشفة العليا أو الأسنان المجاورة، وهو مؤقت في الغالب.
- في حالات نادرة، اتصال مرضي بين الفم والجيب الفكي (ناسور فموي جيبي) أو انكشاف المادة العظمية.
- مخاطر التخدير الموضعي والتفاعل مع الأدوية.
يزداد خطر المضاعفات وفشل الاندماج لدى المدخنين، ولدى المصابين بأمراض اللثة غير المعالجة أو بالتهاب جيوب مزمن. تواصل فوراً مع الجراح عند ظهور ألم متزايد، أو حمى، أو تورم يزداد بعد اليوم الثالث، أو إفرازات قيحية كريهة الرائحة، أو نزيف أنفي مستمر.


















































